فهرس الكتاب
الصفحة 125 من 226
أنشدنا طلحة بن عبيد الله بن عبد الله بن طاهر لمحمد بن وهيب:
رُبما أبيت معانقي قمرٌ ... للأنس فيه مخايلٌ تضحُ
نشر الجمالُ على محاسنه ... بدعًا وأذهبَ همَّه الفرحُ
يختال في روق الشباب به ... مرحٌ وداؤك أنه مرحُ
ما زال يلثمني مراشفَه ... ويعلُّني الإبريقُ والقدحُ
حتّى استردَّ الليل خلعتَه ... ونشا خلال سوادِه وضَحُ
حجم الخط: