الصفحة 60 من 226

قوله:

لعينُك يوم البين أسرعُ واكفًا ... من الغصُن الممطور وهو مروحُ

وقال الأصمعي: سمعت أعرابيًا يقول: إنكم معاشر أهل الحضر لتخطئون المعنى. وإنّ أحدكم ليصف الرجل بالشجاعة فيقول: كأنه الأسد؛ ويصف المرأة بالحسن فيقول: كأنّها الشمس، لم تجعلون هذه الأشياءَ بهم أشبه؟ ثم قال: لأنشدنّك شعرًا يكون لك إمامًا: ثم أنشدني:

إذا سألت الورى عن كلِّ مكرمةٍ ... لم تلف نسبتَها إلاّ إلى الهَوْلِ

فتى جوادًا أنال النَّيْل نائله ... فالنَّيْل يشكر منه كثرةَ النَّيْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت