الصفحة 166 من 226

محمد: أنت والله أخص بنا وأكثر عندنا من النابغة عند النعمان بن المنذر وقد قال له يعني آل جفنة، وهم ملوك الشام:

ملوكٌ وإخوانٌ إذا ما لقيتُهم ... أحكَّم في أموالهم وأقرَّبُ علمك يا سلمة الذي أحلّك منا هذا المحلّ

ومثل قول النابغة قول أشجع السّلميّ:

لا تعذلوني في مديحي معشرًا ... خطبوا المديحَ إليَّ بالأموالِ

يتزحزحون إذا رأوني مقبلًا ... عن كل متّكإ من الإجلال

ومثله ما أنشدنا محمد بن يحيى قال: أنشدنا أبو ذكوان عن التّوّجي لزياد الأعجم:

سألناه الجزيل فما تلكّا ... وأعطى فوق مُنيتنا وزادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت