الصفحة 207 من 226

فقد أَلِفتهُ النفسُ حتى كأَنّه ... لها جَسدٌ إن غاب غُودرت هالكا

وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إليهمُ ... مآربُ قضّاها الشبابُ هنالكا

إذا ذكروا أوطانهمْ ذكّرتهمُ ... عُهودَ الصِّبا فيها فحنُّوا لذلكا

ونقله إلى موضع آخر فقال:

بلدٌ صحبِتُ به الشبيبةَ والصِّبا ... ولبستُ ثوبَ العيش وهو جديدُ

فإِذا تمثَّلَ في الضَمير رأيتُه ... وعليه أغصانُ الشباب تميدُ

أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا عُمر بن شبّة قال: حدّثنا القحذميُّ قال: قال معاوية لجلسائه: ما بقيَ من لذّاتكم؟ قالوا: ضروب فالتفتَ إلى وردان فقال: فأنت ما بقي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت