فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 795

ضم التَّاء جعله من الهجر وَهُوَ الهذيان وَمَا لَا خير فِيهِ من الْكَلَام

قَوْله {فَمَا اسْتَكَانُوا} هُوَ استفعلوا من الْكَوْن وَأَصله استكونوا نم أعل وَقيل هُوَ افتعلوا من السّكُون لَكِن اشبعت فَتْحة الْكَاف فَصَارَت ألفا وَالْقَوْل الأول أصح فِي الِاشْتِقَاق وَالثَّانِي أصح فِي الْمَعْنى

قَوْله {قَالَ رب ارْجِعُونِ} انما جَاءَت المخاطبة من أهل النَّار بِلَفْظ الْجَمَاعَة لِأَن الْجَبَّار يخبر عَن نَفسه بِلَفْظ الْجَمَاعَة فخوطب بِالْمَعْنَى الَّذِي يخبر هُوَ بِهِ عَن نَفسه وَقيل مَعْنَاهُ التكرير ارْجِعْنَ ارْجِعْنَ ارْجِعْنَ فَجمع فِي المخاطبة ليدل على معنى التكرير وَكَذَلِكَ قَالَ الْمَازِني فِي قَوْله {ألقيا فِي جَهَنَّم} مَعْنَاهُ ألق ألق

قَوْله {سخريا} من ضم السِّين جعله من السخرة والتسخير وَمن كسرهَا جعله من الهزء واللعب وَقيل هما لُغَتَانِ بِمَعْنى الهزء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت