فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 795

غير هَذِه الْآيَة فَهُوَ من التسلم وَلَيْسَ من التَّسْلِيم قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلم يُؤمر الْمُسلمُونَ يَوْمئِذٍ أَن يسلمُوا على الْمُشْركين فاستدل سِيبَوَيْهٍ بذلك أَنه من التسلم وَهُوَ الْبَرَاءَة من الشَّرّ وَلَيْسَ من التَّسْلِيم الَّذِي هُوَ التَّحِيَّة

قَوْله {وَكَانَ بَين ذَلِك قواما} اسْم كَانَ مُضْمر فِيهَا وَالتَّقْدِير كَانَ الانفاق بَين ذَلِك قواما وقواما خبر كَانَ وَأَجَازَ الْفراء أَن يكون {بَين ذَلِك} اسْم كَانَ وَهُوَ مَفْتُوح كَمَا قَالَ {وَمنا دون ذَلِك} فدون عِنْده مُبْتَدأ وَهُوَ مَفْتُوح وَإِنَّمَا جَازَ ذَلِك لِأَن هَذِه الْأَلْفَاظ أَلْفَاظ كثر اسْتِعْمَال الْفَتْح فِيهَا فَتركت على حَالهَا فِي مَوضِع الرّفْع وَكَذَا يَقُول فِي قَوْله {لقد تقطع بَيْنكُم} هُوَ مَرْفُوع بتقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت