فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 795

اللَّفْظ وَمن خفضه عطفه على مَا قبله وَحمله أَيْضا على الْمَعْنى لِأَن الْمَعْنى ينعمون بفاكهة وَلحم وبحور عين وَيجوز النصب على أَن يحمل على الْمَعْنى أَيْضا لِأَن معنى يطوف عَلَيْهِم بِكَذَا وَكَذَا يُعْطون كَذَا وَكَذَا ثمَّ عطف حورا على مَعْنَاهُ

قَوْله عين هُوَ جمع عيناء وَأَصله عين على فعل كَمَا تَقول حَمْرَاء وحمر فَكسرت الْعين لِئَلَّا تنْقَلب الْيَاء واوا فتشبه ذَوَات الْوَاو وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب يَاء سَاكِنة قبلهَا ضمة وَلَا وَاو سَاكِنة قبلهَا كسرة وَمن الْعَرَب من يَقُول حير عين على الِاتِّبَاع

قَوْله جَزَاء مصدر وَقيل مفعول من أَجله

قَوْله إِلَّا قيلا نصب على الِاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطع وَقيل نصب بيسمعون

قَوْله سَلاما سَلاما نصب بالْقَوْل وَقيل هُوَ نصب على الْمصدر وَقيل هُوَ نعت لقيل وَيجوز فِي الْكَلَام الرّفْع على معنى سَلام عَلَيْكُم ابْتِدَاء وَخبر

قَوْله إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ الضَّمِير يعود على الْحور الْمُتَقَدّم الذّكر وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ ضنير لم يجر لَهُ ذكر إِلَّا أَنه عرف مَعْنَاهُ

قَوْله عربا هُوَ جمع عروب وَمن أسكن الرَّاء فعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت