فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 433

فَإِن قَالَ قَائِلُونَ فَمَا تَقولُونَ فِيمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ

فَإِن قَالَ قَائِلُونَ فَمَا تَقولُونَ فِيمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ

إِن الله يمشي فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة وَيقف على أدنى أهل الْجنَّة دَرَجَة فَيسلم عَلَيْهِم ويردون السَّلَام ثمَّ يرجع إِلَى مَكَانَهُ

إِن الله يمشي فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة وَيقف على أدنى أهل الْجنَّة دَرَجَة فَيسلم عَلَيْهِم ويردون السَّلَام ثمَّ يرجع إِلَى مَكَانَهُ

قيل إِن أهل النَّقْل قد ضعفوا هَذَا الْخَبَر فَمنهمْ من قَالَ إِنَّه وَقع إِلَيْهِ كتب من يهود قُرَيْظَة فَكَانَ ينظر فِيهَا ويروي عَنْهَا

قيل إِن أهل النَّقْل قد ضعفوا هَذَا الْخَبَر فَمنهمْ من قَالَ إِنَّه وَقع إِلَيْهِ كتب من يهود قُرَيْظَة فَكَانَ ينظر فِيهَا ويروي عَنْهَا

وَقيل أَيْضا إِن الَّذِي رَوَاهُ عَنهُ زَمعَة وَسَلَمَة بن وهرام وَكِلَاهُمَا ضعيفان وَعِكْرِمَة أَضْعَف مِنْهُمَا على أَنه كَانَ صَحِيحا فَمَعْنَاه مَحْمُول على سَائِر مَعَاني أَفعاله مثل قَوْلنَا

وَقيل أَيْضا إِن الَّذِي رَوَاهُ عَنهُ زَمعَة وَسَلَمَة بن وهرام وَكِلَاهُمَا ضعيفان وَعِكْرِمَة أَضْعَف مِنْهُمَا على أَنه كَانَ صَحِيحا فَمَعْنَاه مَحْمُول على سَائِر مَعَاني أَفعاله مثل قَوْلنَا

يعدل وَيحسن ويحرك ويشكر وَيَجِيء وَيَأْتِي وَلَيْسَ ذَلِك بمعاناة ومعالجة وَلَا ذَلِك بإنتقال وحركة كَمَا يكون ذَلِك منا لِأَنَّهُ لَا يفعل فِي نَفسه

يعدل وَيحسن ويحرك ويشكر وَيَجِيء وَيَأْتِي وَلَيْسَ ذَلِك بمعاناة ومعالجة وَلَا ذَلِك بإنتقال وحركة كَمَا يكون ذَلِك منا لِأَنَّهُ لَا يفعل فِي نَفسه

فَأَما قَوْلهم فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة وَالله فِيهَا بِمَعْنى مقدرها ومدبرها وَأَن ذَلِك على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير وَهَذَا على مَذْهَب من قَالَ من الْمُعْتَزلَة والنخارية أَن الله فِي مَكَان على معنى أَنه مُدبر لكل مَكَان مُقَدّر لما فِيهِ وَنحن نأبى ذَلِك وَلَكنَّا نقُول على مَذْهَب أَصْحَابنَا

فَأَما قَوْلهم فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة وَالله فِيهَا بِمَعْنى مقدرها ومدبرها وَأَن ذَلِك على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير وَهَذَا على مَذْهَب من قَالَ من الْمُعْتَزلَة والنخارية أَن الله فِي مَكَان على معنى أَنه مُدبر لكل مَكَان مُقَدّر لما فِيهِ وَنحن نأبى ذَلِك وَلَكنَّا نقُول على مَذْهَب أَصْحَابنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت