فَإِن قيل فَمَا تَقولُونَ فِيمَا روى حَمَّاد عَن أبي المهزم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ
فَإِن قيل فَمَا تَقولُونَ فِيمَا روى حَمَّاد عَن أبي المهزم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ
إِن الله عز وَجل خلق نَفسه من عرق الْخَيل
إِن الله عز وَجل خلق نَفسه من عرق الْخَيل
قيل هَذَا حَدِيث مُنكر عِنْد أهل النَّقْل وَأَبُو المهزم مَجْهُول وَقَالَ فِي حَمَّاد عبد الرحمن بن مهْدي إِنَّه لم يكن يعرف هَذِه الْأَحَادِيث حَتَّى خرج خرجه إِلَى عبادان فَلَا أَحسب إِلَّا شَيْطَانا دسه فِي كتبه وَكَانَ حَمَّاد ذَا غَفلَة وَكَانَ لَا يحفظ وَابْن أبي العوجاء ربيبه وَكَانَ زنديقا وَكَانَ يتهم بِأَنَّهُ درس فِي كتبه
قيل هَذَا حَدِيث مُنكر عِنْد أهل النَّقْل وَأَبُو المهزم مَجْهُول وَقَالَ فِي حَمَّاد عبد الرحمن بن مهْدي إِنَّه لم يكن يعرف هَذِه الْأَحَادِيث حَتَّى خرج خرجه إِلَى عبادان فَلَا أَحسب إِلَّا شَيْطَانا دسه فِي كتبه وَكَانَ حَمَّاد ذَا غَفلَة وَكَانَ لَا يحفظ وَابْن أبي العوجاء ربيبه وَكَانَ زنديقا وَكَانَ يتهم بِأَنَّهُ درس فِي كتبه
وَقيل إِن بعض الزَّنَادِقَة أَخذ فِي زمَان الْمَأْمُون فَقيل لَهُ تب فَقَالَ كَيفَ أَتُوب وَقد وضعت كَذَا وَكَذَا فِي كتاب حَمَّاد حَدِيثا وَسمعت النَّاس يتحدثون بهَا وَلَقَد جهدنا أَن نزيد فِي كتاب الله حرفا فَلم نقدر عَلَيْهِ على أَنه لَو كَانَ صَحِيحا كَانَ يُمكن أَن يتَأَوَّل على أَنهم سَأَلُوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا
وَقيل إِن بعض الزَّنَادِقَة أَخذ فِي زمَان الْمَأْمُون فَقيل لَهُ تب فَقَالَ كَيفَ أَتُوب وَقد وضعت كَذَا وَكَذَا فِي كتاب حَمَّاد حَدِيثا وَسمعت النَّاس يتحدثون بهَا وَلَقَد جهدنا أَن نزيد فِي كتاب الله حرفا فَلم نقدر عَلَيْهِ على أَنه لَو كَانَ صَحِيحا كَانَ يُمكن أَن يتَأَوَّل على أَنهم سَأَلُوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا
مِم رَبنَا الَّذِي كُنَّا نعبده فِي الْجَاهِلِيَّة من دون الله يُرِيدُونَ من الشَّيَاطِين الَّذين دعتهم إِلَى مَعْصِيّة الله
مِم رَبنَا الَّذِي كُنَّا نعبده فِي الْجَاهِلِيَّة من دون الله يُرِيدُونَ من الشَّيَاطِين الَّذين دعتهم إِلَى مَعْصِيّة الله
وَأعلم أَن هَذَا الحَدِيث وَنَحْوه من الْأَخْبَار المتناقضة الَّتِي لَا يجوز الإشتغال بهَا وبتأويلها لظُهُور فَسَادهَا ووضوح الْخلَل فِي أمرهَا وَإِجْمَاع أهل النَّقْل فِي أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا أصل لَهَا
وَأعلم أَن هَذَا الحَدِيث وَنَحْوه من الْأَخْبَار المتناقضة الَّتِي لَا يجوز الإشتغال بهَا وبتأويلها لظُهُور فَسَادهَا ووضوح الْخلَل فِي أمرهَا وَإِجْمَاع أهل النَّقْل فِي أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا أصل لَهَا