فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 433

أَنه لما أسرى بِهِ إِلَى السَّمَاء وَدخل الْجنَّة وَرَأى مَا فِيهَا مَا يرى من الزين والآلآت وَحسن الصُّور على تِلْكَ المناظر الَّتِي وصف فِي الْخَبَر وَأَن ذَلِك يرجع إِلَى مَا رأى فِي الْجنَّة من هَذَا الْخلق وَمَا زينت بهَا وَأَنه إِنَّمَا رأى من جَمِيع ذَلِك ربه لم يقطعهُ عَن نظره إِلَيْهَا عَنهُ

أَنه لما أسرى بِهِ إِلَى السَّمَاء وَدخل الْجنَّة وَرَأى مَا فِيهَا مَا يرى من الزين والآلآت وَحسن الصُّور على تِلْكَ المناظر الَّتِي وصف فِي الْخَبَر وَأَن ذَلِك يرجع إِلَى مَا رأى فِي الْجنَّة من هَذَا الْخلق وَمَا زينت بهَا وَأَنه إِنَّمَا رأى من جَمِيع ذَلِك ربه لم يقطعهُ عَن نظره إِلَيْهَا عَنهُ

وَيحْتَمل أَيْضا أَن يُقَال هَذِه صِفَات ترجع إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِأَن قَول الْقَائِل رَأَيْت زيدا رَاكِبًا يحْتَمل وَجْهَيْن

وَيحْتَمل أَيْضا أَن يُقَال هَذِه صِفَات ترجع إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِأَن قَول الْقَائِل رَأَيْت زيدا رَاكِبًا يحْتَمل وَجْهَيْن

أَحدهمَا أَن يكون الرّكُوب صفة للرائي وَالثَّانِي أَن يكون الرّكُوب صفة للمرئي

أَحدهمَا أَن يكون الرّكُوب صفة للرائي وَالثَّانِي أَن يكون الرّكُوب صفة للمرئي

وَإِذا احْتمل الْوَجْهَانِ وَكَانَ مَا ذكرنَا من هَذِه الصِّفَات مِمَّا لَا يَصح أَن يرجع إِلَى الله تَعَالَى وَجب أَن يحمل على الْوَجْه الآخر وَهُوَ أَن يكون الرُّجُوع فِيهَا إِلَى الرَّائِي وَإِلَى ذكر مَعَانِيه وَصِفَاته

وَإِذا احْتمل الْوَجْهَانِ وَكَانَ مَا ذكرنَا من هَذِه الصِّفَات مِمَّا لَا يَصح أَن يرجع إِلَى الله تَعَالَى وَجب أَن يحمل على الْوَجْه الآخر وَهُوَ أَن يكون الرُّجُوع فِيهَا إِلَى الرَّائِي وَإِلَى ذكر مَعَانِيه وَصِفَاته

وَإِذا قُلْنَا ذَلِك أحتمل الْكَلَام فِيهِ بعد ذَلِك وَجْهَيْن

وَإِذا قُلْنَا ذَلِك أحتمل الْكَلَام فِيهِ بعد ذَلِك وَجْهَيْن

أَحدهمَا أَن يكون ذَلِك رُؤْيا مَنَام كَمَا رُوِيَ أَيْضا فِي حَدِيث أم الطُّفَيْل عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ رَأَيْت رَبِّي فِي النّوم وَذكر الحَدِيث

أَحدهمَا أَن يكون ذَلِك رُؤْيا مَنَام كَمَا رُوِيَ أَيْضا فِي حَدِيث أم الطُّفَيْل عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ رَأَيْت رَبِّي فِي النّوم وَذكر الحَدِيث

وَيحْتَمل أَيْضا أَن يُقَال إِن ذَلِك وَإِن كَانَت رُؤْيَة عيان فِي حَال الْيَقَظَة فَإِن ذَلِك يرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيكون الْمَعْنى

وَيحْتَمل أَيْضا أَن يُقَال إِن ذَلِك وَإِن كَانَت رُؤْيَة عيان فِي حَال الْيَقَظَة فَإِن ذَلِك يرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَيكون الْمَعْنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت