فهرس الكتاب
نقل إِلَى مهيعة"وَهِي الحجفة. [15] قَوْله:"ثائرة الرَّأْس"يَعْنِي أَن شعرهَا منتشر غير مرجل. [15] والحجفة من قَوْلك: سيل جحاف: إِذا جرف كل شَيْء. وَيُقَال: اجتحف مَا فِي الْقَصعَة: إِذا أكله، وأنشدوا:"
(وجحفتم جحف الخريز ونمتم ... وَبَنُو صَفِيَّة ليلهم لَا يهجع)
[15] وَكَانَت الْجحْفَة حِينَئِذٍ مسكن الْيَهُود.
1189 - / 1423 وَفِي الحَدِيث الثَّالِث عشر:"من أَخذ شبْرًا من الأَرْض بِغَيْر حَقه خسف بِهِ يَوْم الْقِيَامَة إِلَى سبع أَرضين"قد فسرنا هَذَا الحَدِيث فِي مُسْند سعيد بن زيد.
1190 - / 1424 وَفِي الحَدِيث الرَّابِع عشر: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَقِي زيد بن عَمْرو بن نفَيْل قبل أَن ينزل الْوَحْي، فَقدم إِلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سفرة فِيهَا لحم، فَقَالَ زيد: إِنِّي لَا آكل مِمَّا تذبحون على أنصابكم، وَلَا آكل إِلَّا مَا ذكر اسْم الله عَلَيْهِ. [15] كَانَ زيد بن عَمْرو بن نفَيْل يطْلب الدّين، وَخرج إِلَى الشَّام فِي طلبه، وَلَقي عُلَمَاء الْيَهُود وسألهم، فَدَعوهُ إِلَى دينهم فَأبى، وَقَالَ: أَنا على دين إِبْرَاهِيم، وَكَانَ إِنْكَاره على قُرَيْش مَا هم فِيهِ من قُوَّة يقظته وجودة فهمه، وَمن اسْتعْمل عقله وفهمه دله على الْخَالِق سُبْحَانَهُ،