فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 2175

عَلَيْهِ لما كَانَ بِمَكَّة.

واجتووا الْمَدِينَة: كرهوها وَلم توافقهم.

والمشاقص جمع مشقص: وَهُوَ نصل السهْم إِذا كَانَ طَويلا وَلم يكن عريضا.

قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: والبراجم عِنْد الْعَرَب: الفصوص الَّتِي فِي فضول ظُهُور الْأَصَابِع تبدو إِذا جمعت، وَتغمضُ إِذا بسطت.

والرواجب: مَا بَين البراجم، بَين كل برجمتين راجبة.

وَقَوله: فشخبت يَدَاهُ. والشخب: مَا امْتَدَّ من اللَّبن حَتَّى يسيل.

وَيُقَال: شخبت أوداج الْقَتِيل دَمًا، تَشْبِيها بذلك.

وَإِنَّمَا تركت يَدَاهُ على حَالهَا وَقد كَانَ يُمكن أَن تعمها الْمَغْفِرَة فتصلح ليعلم قدر هَذَا الذَّنب، محذرا السَّامع للْحَال من مثله.

1408 - / 1705 - وَفِي الحَدِيث التَّاسِع وَالتسْعين: أَنه قَالَ لامْرَأَة: (( مَالك تزفزفين؟ ) )قَالَت: الْحمى، لَا بَارك الله فِيهَا.

تزفزفين من الزفزفة وَهِي تَحْرِيك الرِّيَاح الْحَشِيش حَتَّى يصوت، وَيُقَال للريح إِذا اشْتَدَّ هبوبها زفزافة، لصوت حركتها. وَقد رَوَاهُ بَعضهم: (( ترفرفين ) )بالراء واجتح بِأَن الرفرفة تَحْرِيك الطَّائِر جناحيه، فَشبه رعدتها للحمى وانزعاجها بتحريك الطَّائِر جناحيه، وَالْأول أصح.

وَقَوله: فِي الْحمى: (( إِنَّهَا تذْهب الْخَطَايَا كَمَا يذهب الْكِير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت