فهرس الكتاب

الصفحة 1223 من 2175

1440 - / 1745 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث عشر: (( وَمن يستعفف يعفه الله، وَمن يسْتَغْن يغنه الله ) ).

الْمَعْنى أَن من يتَكَلَّف فعل مَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَاده ينعم الله عز وَجل عَلَيْهِ بِمَا لَا يدْخل تَحت وَسعه.

وَاعْلَم أَن مُسْتَعْمل العفاف دَاخل فِي زمرة المعاملين لله عز وَجل، فَإِن التعفف يُوجب ستر الْحَال عَن الْخلق وَإِظْهَار الْغنى لَهُم، فَيصير معاملا فِي الْبَاطِن، وَيَقَع لَهُ من الرِّبْح على قدر صبره وَصدقه. وَإِنَّمَا جعل الصَّبْر خير الْعَطاء لِأَنَّهُ حبس للنَّفس عَمَّا تحب مِمَّا يؤذيها، وعَلى مَا تكره مِمَّا يقْصد بِهِ صَلَاحهَا، وَذَلِكَ خير مَا أَعْطَيْت النَّفس.

1441 - / 1746 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع عشر: (( رجل معتزل فِي شعب ) ).

الشّعب: مَا انخفض بَين الجبلين وَصَارَ كالدرب، وَالْمَقْصُود الإنفراد.

1442 - / 1747 - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس عشر: (( إِذا سَمِعْتُمْ النداء فَقولُوا مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن ) ).

النداء هَا هُنَا الْأَذَان. وَإِنَّمَا تسن إِجَابَة الْمُؤَذّن بِمثل قَوْله ليعلم الْمُجيب أَنِّي مقرّ بِمَا تَدعُونِي إِلَيْهِ، مستجيب لَهُ.

1443 - / 1748 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس عشر: سَمِعت أَبَا سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت