فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 2175

وَقَوله: (( صدق الله وَكذب بطن أَخِيك ) )ذكر فِيهِ الْخطابِيّ احْتِمَالَيْنِ: أَحدهمَا: أَن يكون إِخْبَارًا عَن غيب أطلعه الله عَلَيْهِ، وأعلمه بِالْوَحْي أَن شِفَاء ذَلِك من الْعَسَل، فكرر عَلَيْهِ الْأَمر بسقي الْعَسَل ليظْهر مَا وعد بِهِ. وَالثَّانِي: أَن تكون الْإِشَارَة إِلَى قَوْله تَعَالَى: {فِيهِ شِفَاء للنَّاس} وَيكون قد علم أَن ذَلِك النَّوْع من الْمَرَض يشفيه الْعَسَل.

وَقَوله: عرب بَطْنه: أَي فسد.

1471 - / 1779، 1780 - وَفِي الحَدِيث الأول من أَفْرَاد البُخَارِيّ: مشروح فِي مُسْند أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ.

والْحَدِيث الثَّانِي: قد سبق مُسْند أبي ذَر.

1472 - / 1781 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث: (( يَجِيء نوح وَأمته فَيُقَال: من يشْهد لَك؟ فَيَقُول: مُحَمَّد وَأمته ) ).

اعْلَم أَن هَذَا الحَدِيث يتَضَمَّن الشَّهَادَة على الشَّهَادَة، وَهِي مَقْبُولَة عِنْد عَامَّة الْعلمَاء، وَأمة مُحَمَّد شهدُوا على شَهَادَة الله عز وَجل عِنْدهم بالتبليغ.

1473 - / 1782 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع: مُبين فِي مُسْند ابْن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت