فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 2175

وَالْأَرْض )) .

قد ذكرنَا فِيمَا تقدم أَن قَوْله: (( ملْء السَّمَاء ) )يحْتَمل وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن يكون ذكر مَا نحس بِهِ للتقريب إِلَى الْفَهم، فَالْمَعْنى: لَك الْحَمد حمدا كثيرا. وَالثَّانِي: أَن تكون الْإِشَارَة إِلَى الصُّحُف الَّتِي تكْتب فِيهَا المحامد.

وَالثنَاء: الْمَدْح وَالْمجد والشرف.

وَقَوله: (( وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد ) )قد فسرناه فِي مُسْند الْبَراء ابْن عَازِب.

1490 - / 1811 - وَفِي الحَدِيث السَّابِع عشر: أتيت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ وَهُوَ مكثور عَلَيْهِ.

أَي قد كثر النَّاس عَلَيْهِ، فَعدى الْكَثْرَة وَهِي لَازِمَة، كَمَا يُقَال: مَرْغُوب فِيهِ.

وَقَوله: فَلم يعب الصَّائِم على الْمُفطر. وَقد سبق فِي مُسْند أبي الدَّرْدَاء بَيَانه، وَذكرنَا جَوَاز الصَّوْم وَالْفطر فِي السّفر، وَاخْتِلَاف النَّاس فِي الْأَفْضَل.

1491 - / 1812 - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن عشر: كُنَّا نحزر قيام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الظّهْر.

الحزر: تَقْدِير بِظَنّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت