والمحو، وَالْعلم الحتم لَا يطلعون عَلَيْهِ. وَمن هَذَا إرْسَال الرُّسُل إِلَى من لَا يُؤمر.
وَالْخَامِس: أَن زِيَادَة الْأَجَل تكون بِالْبركَةِ فِيهِ وتوفيق صَاحبه لفعل الْخَيْر وبلوغ الْأَغْرَاض، فينال فِي قصير الْعُمر مَا يَنَالهُ غَيره فِي طويله.
1519 - / 1848 - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: (( اجْعَل بِالْمَدِينَةِ ضعْفي مَا جعلت بِمَكَّة من الْبركَة ) )وَقد سبق هَذَا فِي مُسْند عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ.
1520 - / 1849 - والْحَدِيث الثَّالِث: قد تقدم فِي مُسْند ابْن عمر.
1521 - / 1850 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع: (( لَا تباغضوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تدابروا ) ).
قَالَ أَبُو عبيد: التدابر: المصارمة والهجران، مَأْخُوذ من أَن يولي الرجل صَاحبه دبره ويعرض عَنهُ بِوَجْهِهِ، وَهُوَ التقاطع.