فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 2175

يَدي مَالِكه، فَيَنْبَغِي لَهُ أَن يسْتَعْمل الْأَدَب. وَقد ذكرنَا هَذَا فِي مُسْند أبي سعيد، وَلِهَذَا أَمر بتسوية الصُّفُوف.

وَالْمرَاد بقوله: (( لَا يتفلن ) )لَا يبصقن.

وَقَوله: (( لَا يبسط ذِرَاعَيْهِ ) )أَي فِي السُّجُود، وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يسْجد على كفيه وتنبو ذراعاه عَن الأَرْض.

1578 - / 1921 - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس وَالسبْعين: (( أقِيمُوا صفوفكم؛ فَإِنِّي أَرَاكُم من وَرَاء ظَهْري ) ).

إِن قَالَ قَائِل: إِذا كَانَ يرى من وَرَاء ظَهره فَمَا الْفَائِدَة فِي أَنه أَجْلِس الشَّاب من وَفد عبد الْقَيْس وَرَاء ظَهره؟ فَالْجَوَاب من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَنه سنّ للنَّاس، وَالسّنة إِنَّمَا هِيَ فعل ظَاهر.

وَالثَّانِي: أَن رُؤْيَته من بَين يَدَيْهِ أَمر طبعي يزاحم فِيهِ الْهوى، وَمن وَرَاء ظَهره مَحْض إنعام قد زوي فِيهِ عَن تصرفه بِمُقْتَضى الْهوى.

1579 - / 1922 - وَقد سبق بَيَان الحَدِيث السَّادِس [وَالسبْعين] قبل حديثين.

1580 - / 1923 - وَفِي الحَدِيث السَّابِع وَالسبْعين: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَعَلِيهِ وضر من صفرَة فَقَالَ: (( مَهيم؟ ) ).

الوضر: اللطخ من خلوق أَو طيب لَهُ لون، وَكَانَ ذَلِك من فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت