فهرس الكتاب

الصفحة 1342 من 2175

الإنزواء إِلَّا بانحراف مَعَ تقبض، قَالَ الْأَعْشَى:

(يزِيد، يغض الطّرف عني كَأَنَّمَا ... زوى بَين عَيْنَيْهِ عَليّ المحاجم)

(فَلَا ينبسط من بَين عَيْنَيْك مَا انزوى ... وَلَا تلقني إِلَّا وأنفك راغم)

وَأما قَوْله: (( قطّ قطّ ) )فالطاء خَفِيفَة مَكْسُورَة، وَهِي بِمَعْنى حسب.

والحسب الْكِفَايَة، وَقد رُوِيَ: (( قطني ) )وَالْمرَاد حسبي، وأنشدوا:

(امْتَلَأَ الْحَوْض وَقَالَ قطني ... مهلا رويدا قد مَلَأت بَطْني)

وَقد رُوِيَ: قدني، وَهِي بِمَعْنى حسبي.

وَقَوله: (( فينشئ للجنة خلقا ) )إِن قيل: هَؤُلَاءِ الَّذين ينشئهم للجنة، كَيفَ أثيبوا بِلَا عمل؟ فَالْجَوَاب: أَن هَؤُلَاءِ إِنَّمَا يسكنون فِي فضول الْجنَّة كالحراس والخدم لأربابها، إِلَّا أَنهم يضاهون أهل الْجنَّة، بل هم أَتبَاع.

1599 - / 1946 - وَفِي الحَدِيث الْمِائَة: (( من نسي صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فكفارتها أَن يُصليهَا إِذا ذكرهَا ) ).

قد سبق فِي مُسْند أبي قَتَادَة أَنه قَالَ: (( لَيْسَ فِي النّوم تَفْرِيط ) )فَلم ذكر هَا هُنَا كَفَّارَة؟ فَالْجَوَاب من وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن الْإِنْسَان قد يُخطئ فَتجب الْكَفَّارَة مثل الْقَاتِل خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت