فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 2175

والإماطة: الْإِزَالَة.

وَمعنى (( يعرض لي فِي صَلَاتي ) ): أَي لما رَأَيْتهَا صَارَت عِنْد غيبتها تمثل لي.

1679 - / 2076 - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي وَالسِّتِّينَ: (( مَذْهَب الباس، شِفَاء لَا يُغَادر سقما ) ).

الباس: الشدَّة. ويغادر بِمَعْنى: يتْرك.

1680 - / 2078 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع وَالسِّتِّينَ: (( مَا من مُسلم يَمُوت لَهُ ثَلَاثَة من الْوَلَد لم يبلغُوا الْحِنْث إِلَّا أدخلهُ الْجنَّة بِفضل رَحمته إيَّاهُم ) ).

الْحِنْث: الْإِثْم. وَالْمرَاد أَن يبلغ إِلَى الْحَد الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ فِيهِ الْقَلَم بالسيئات والحسنات، وَإِنَّمَا اشْترط الصغر لِأَنَّهُ أَشد لمحبة الْآبَاء وشفقتهم. وَقد سبق هَذَا فِي مُسْند أبي سعيد الْخُدْرِيّ.

1681 - / 2079 - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس وَالسِّتِّينَ: أَنه أُتِي بِمَال من الْبَحْرين، فَقَالَ: (( انثروه فِي الْمَسْجِد ) )فجَاء الْعَبَّاس فَقَالَ: أَعْطِنِي، فَقَالَ: (( خُذ ) )فَحَثَا فِي ثَوْبه ثمَّ ذهب يقلهُ فَلم يسْتَطع، فَقَالَ: مر بَعضهم: يرفعهُ إِلَيّ، قَالَ: (( لَا ) ). قَالَ: فارفعه أَنْت عَليّ، قَالَ: (( لَا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت