فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 2175

والبارز: مَوضِع.

وَقَوله: (( تَجِدُونَ خير النَّاس أَشَّدهم كَرَاهِيَة لهَذَا الْأَمر ) )كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى الولايات.

وَقَوله: (( النَّاس معادن ) )الْإِشَارَة إِلَى أصل الْموضع، فمعدن الذَّهَب ينْبت الذَّهَب، ومعدن القار والنفط لَا يَجِيء مِنْهُ إِلَّا ذَلِك، ويوضح هَذَا قَوْله: (( خيارهم فِي الْجَاهِلِيَّة خيارهم فِي الْإِسْلَام ) )الْمَعْنى أَن الأَصْل الْجيد فِي الْجَاهِلِيَّة يزِيدهُ الْإِسْلَام جودة.

وَقَوله: (( وليأتين على أحدكُم زمَان لِأَن يراني ) )يحْتَمل وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن يكون خطابا للصحابة، يتمنون بعد عَدمه رُؤْيَته، إِمَّا للشوق إِلَيْهِ، أَو لظُهُور الْفِتَن، وَالثَّانِي: أَن يكون للتابعين وَمن بعدهمْ، فَيكون قَوْله: (( أحدكُم ) )أَي أحد أمتِي. وَفِي أَفْرَاد مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ: (( من أَشد أمتِي حبا لي نَاس يكونُونَ بعدِي، يود أحدهم لَو رَآنِي بأَهْله وَمَاله ) ).

1748 - / 2180 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث عشر: (( لَا يلْدغ الْمُؤمن من جُحر مرَّتَيْنِ ) ).

يرْوى بِضَم الْغَيْن على معنى الْخَبَر، وبكسرها على معنى الْأَمر.

قَالَ أَبُو سُلَيْمَان: هُوَ لفظ خبر وَمَعْنَاهُ الْأَمر، يَقُول: ليكن الْمُؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت