فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 2175

كَأَن رَأسه ضرب فَوَقع، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (( لَا يحدثن أحدكُم بتلاعب الشَّيْطَان بِهِ ) )وَمثل هَذَا لَا يَنْبَغِي أَن يقصه على أحد.

وَقَوله فِي هَذَا الحَدِيث: وَكَانَ يكره الغل فِي النّوم، وَيُعْجِبهُ الْقَيْد، هَذَا من كَلَام أبي هُرَيْرَة أدرج فِي الحَدِيث فيتوهم أَنه مَرْفُوع، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَقد بَينه معمر بن رَاشد فِي رِوَايَته عَن أَيُّوب عَن ابْن سِيرِين. وَبَعْضهمْ ينْسبهُ إِلَى ابْن سِيرِين.

1768 - / 2201 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثِينَ: (( لَا فرع وَلَا عتيرة ) )وَقد فسر فِي الحَدِيث.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الْفَرْع والفرعة: أول ولد تلده النَّاقة، وَكَانُوا يذبحونه لآلهتهم فنهوا عَنهُ. وَأما العتيرة: فَإِنَّهَا الرجبية: وَهِي ذَبِيحَة كَانَت تذبح فِي رَجَب يتَقرَّب بهَا أهل الْجَاهِلِيَّة، ثمَّ جَاءَ الْإِسْلَام، وَكَانَ على ذَلِك حَتَّى نسخ بعد. وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: (( إِن على كل مُسلم فِي كل عَام أضحاة وعتيرة ) ). يُقَال مِنْهُ: عترت أعتر عترا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت