فهرس الكتاب

الصفحة 1450 من 2175

معشر قُرَيْش، اشْتَروا أَنفسكُم، لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا )) .

الْعَشِيرَة: الرَّهْط الأدنون. وَقد سبق هَذَا الحَدِيث فِي مُسْند ابْن عَبَّاس، وَهُوَ ينْهَى عَن اغترار الْقَرِيب بقرابته من أهل الصّلاح، فَإِنَّهُ إِنَّمَا فضل الصَّالح بصلاحه. وَإِنَّمَا قَالَ: (( سلاني من مَالِي ) )لِأَنَّهُ يملك مَاله، وَلَو ملك نجاة شخص لأنجى أمه وأباه وَعَمه.

وَقَوله: (( سَأَبلُّهَا بِبلَالِهَا ) )قَالَ أَبُو عبيد: يُقَال: بللت رحمي أبلها بِلَا وبلالا: إِذا وصلتها ونديتها بالصلة. وَإِنَّمَا شبهت قطيعة الرَّحِم بالحرارة تطفأ بالبرد كَمَا قَالُوا: سقيته شربة بردت بهَا عطشه، قَالَ الْأَعْشَى:

(أما لطَالب نعْمَة تممتها ... ووصال رحم قد بردت بلالها)

قلت: هَكَذَا ضبطناه عَن أشياخنا فِي كتاب أبي عبيد: (( بِبلَالِهَا ) )بِكَسْر الْبَاء، وَقَالَ الْخطابِيّ: الْبَاء مَفْتُوحَة، من بله يبله، كالملال من مله يمله.

1789 - / 2223 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس وَالْخمسين: (( تفضل صَلَاة الْجَمِيع صَلَاة الرجل وَحده بِخمْس وَعشْرين جُزْءا ) ).

قد سبق فِي مُسْند ابْن عمر بِسبع وَعشْرين وَلَعَلَّ هَذَا التَّفَاوُت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت