فهرس الكتاب
وَفِي لفظ: والرياء - فِي الْفَدادِين. . )) وَفِي رِوَايَة: (( أَتَاكُم أهل الْيمن، هم أَلين قلوبا وأرق أَفْئِدَة ) ).
الْخُيَلَاء: التكبر والإعجاب بِالنَّفسِ. وَمن يقْصد الترفع عَن النَّاس يحب أَن يرى مَاله الْكثير.
والفدادون مُفَسّر فِي مُسْند أبي مَسْعُود البدري، وَكَذَلِكَ قَوْله: (( الْإِيمَان يمَان ) )هُنَالك أَيْضا. وَقد بَينا ثمَّ أَنه أَشَارَ بذلك إِلَى مَكَّة وَالْمَدينَة، وَإِنَّمَا أثنى على أهل الْيمن لمبادرتهم إِلَى الْإِيمَان، وَإِذا رقت الأفئدة ولانت الْقُلُوب وصلت إِلَيْهَا المواعظ وأثرت فِيهَا.
وَالْحكمَة: الْفِقْه. والسكينة: السّكُون.
وَفِي هَذَا الحَدِيث ثَنَاء على الْأَنْصَار.
وَقَوله: (( وَرَأس الْكفْر قبل الْمشرق ) )وَذَاكَ لِأَن الدَّجَّال يخرج مِنْهُ ويأجوج وَمَأْجُوج، وتغلب العجمة على ساكنيه وَقلة الْفَهم، وَلذَلِك أضَاف طُلُوع قرن الشَّيْطَان إِلَيْهِ، وَيُرِيد بِطُلُوع قرن الشَّيْطَان ظُهُور إِبْلِيس بالفتن هُنَالك.
1811 - / 2246 - وَفِي الحَدِيث التَّاسِع وَالسبْعين: (( التَّسْبِيح للرِّجَال والتصفيق للنِّسَاء ) )وَقد تقدم هَذَا فِي مُسْند سهل بن سعد.
1812 - / 2250 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث والثمانين: (( إِذا نُودي بِالصَّلَاةِ