فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 2175

فَمن صدق فِي تَوْبَته ثمَّ قدر لَهُ أَن يعود من غير عزم عِنْد التَّوْبَة على الْعود، فتوبته مَقْبُولَة.

1860 - / 2305 - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَة: حَدِيث الأبرص والأقرع وَالْأَعْمَى، وَأَن أحدهم أعطي نَاقَة عشراء.

العشراء: وَاحِدَة العشار: وَهِي النوق الْحَوَامِل الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا عشرَة أشهر.

قَوْله: (( فأنتج هَذَانِ ) )الناتج للنوق كالقابلة للنِّسَاء، وَالْمعْنَى: افْتقدَ مَا تَلد عِنْد وِلَادَته. (( وَولد هَذَا ) )أَي فعل كَفعل الناتج.

والمولدة: الْقَابِلَة.

والحبال: العهود والوسائل وكل مَا يُرْجَى بِهِ الْفرج، فَكَأَنَّهُ قَالَ: قد انْقَطَعت بِي الْأَسْبَاب الَّتِي كنت أَرْجُو التَّوَصُّل فِي سَفَرِي. فَلَا بَلَاغ. الْبَلَاغ وَالْبُلُوغ: الْوُصُول إِلَى الْغَرَض الْمَقْصُود.

وَقَوله: (( ورثته كَابِرًا عَن كَابر ) )أَي كَبِيرا عَن كَبِير فِي الشّرف والعز.

وَقَوله: (( لَا أجهدك ) )أَي لَا أشق عَلَيْك بِالرَّدِّ والإمتنان.

وَقد جَاءَ فِي بعض أَلْفَاظ الصَّحِيح وَلم يذكرهُ الْحميدِي: (( أَن ثَلَاثَة بَدَأَ الله أَن يبتليهم ) )كَذَلِك رَوَاهُ الْخطابِيّ وَقَالَ: مَعْنَاهُ: قضى الله، وَهُوَ معنى البدء، لِأَن الْقَضَاء سَابق. قَالَ: وَقد رَوَاهُ بَعضهم: (( بدا لله أَن يبتليهم ) )وَهُوَ غلط؛ لِأَن البداء على الله غير جَائِز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت