فهرس الكتاب
سَمِعْتُمْ نهاق الْحمير فتعوذوا بِاللَّه من الشَّيْطَان )) .
نهاق الْحمير: صَوتهَا عِنْد الصياح. وَالْعرب تَقول: نهق الْحمار وشهق، وزقا الديك وسقع: إِذا صاحا.
والديكة بِكَسْر الدَّال وَفتح الْيَاء جمع ديك.
وَالْملك فِي الْأَغْلَب لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَير، فَلذَلِك قَالَ: (( وسلوا الله من فَضله ) ).
1883 - / 2332 - وَفِي اللحديث الْخَامِس وَالسِّتِّينَ بعد الْمِائَة:". . إِنَّهَا بَدَنَة، قَالَ:"اركبها، وَيلك"الْبَدنَة: هِيَ الَّتِي تهدى إِلَى بَيت الله عز وَجل، سميت بَدَنَة لأَنهم يستسمنونها. يُقَال: رجل بادن وبدين: إِذا عظم جِسْمه، وبدن: إِذا سمن، فَأَما بدن بتَشْديد الدَّال فمعناها: أسن."
وَالْوَيْل كلمة تقال لمن وَقع فِي هلكة، ويقولها هُوَ أَيْضا لنَفسِهِ.
قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: وَيُقَال: أَصله وي لفُلَان: أَي حزن لفُلَان، فَكثر الإستعمال للحرفين فوصلت اللَّام بوي وَجعلت حرفا وَاحِدًا، ثمَّ جبر عَن ويل بلام أُخْرَى.
وَقد ذكرنَا ركُوب الْبَدنَة فِي مُسْند جَابر بن عبد الله.