فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 2175

يعْرفُونَ، فَوَعَدَهُمْ مَا يعْرفُونَ وَزَادَهُمْ مَا لم يعرفوا.

1902 - / 2351 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع والثمانين بعد الْمِائَة: (( إِن لله تِسْعَة وَتسْعُونَ اسْما، من حفظهَا دخل الْجنَّة ) )وَفِي لفظ: (( من أحصاها ) ).

قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث إِثْبَات هَذِه الْأَسْمَاء، وَلَيْسَ فِيهِ نفي مَا عَداهَا من الزِّيَادَة عَلَيْهَا، وَإِنَّمَا وَقع التَّخْصِيص لهَذِهِ الْأَسْمَاء لِأَنَّهَا أشهر الْأَسْمَاء وأبينها مَعَاني، فجملة هَذَا الحَدِيث قَضِيَّة وَاحِدَة لَا قضيتان. فتمام الْفَائِدَة فِي خبر (( إِن ) )فِي قَوْله: (( من أحصاها دخل الْجنَّة ) )لَا فِي قَوْله: (( إِن لله تِسْعَة وَتِسْعين اسْما ) ). وَهَذَا بِمَنْزِلَة قَوْلك: إِن لزيد مائَة دِرْهَم أعدهَا للصدقة، فَلَا يدل ذَلِك على أَنه لَيْسَ عِنْده من الدَّرَاهِم أَكثر من ذَلِك، وَإِنَّمَا يدل على أَن الَّذِي أعده للصدقة هَذَا. وَيدل على هَذَا التَّأْوِيل حَدِيث ابْن مَسْعُود: (( أَسأَلك بِكُل اسْم هُوَ لَك، سميت بِهِ نَفسك، أَو أنزلته فِي كتابك، أَو عَلمته أحدا من خلقك، أَو استأثرت بِهِ فِي علم الْغَيْب عنْدك ) )فَهَذَا يدل على أَن لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت