فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 2175

يدعونَ يَوْم الْقِيَامَة غرا محجلين من آثَار الْوضُوء )) .

الْغرَّة: بَيَاض فِي الْوَجْه وغرة كل شَيْء أكْرمه. والتحجيل: بَيَاض فِي الرجلَيْن.

وَقَوله: (( أَسْبغ الْوضُوء ) )أَي أتمه.

وأشرع فِي الْعَضُد: بِمَعْنى أدخلهُ فِي الْغسْل، وَمِنْه إشراع الْبَاب والجناح. وَقَالَ الزّجاج: يُقَال: أشرعت الرمْح نَحْو الْعَدو: إِذا صوبته إِلَيْهِ وحددته نَحوه.

والعضد: مَا بَين الْمرْفق إِلَى الْكَتف. والمنكب: مُجْتَمع رَأس الْعَضُد فِي الْكَتف. والإبط: مَا تَحت الْيَد. وَقد تقدما.

والحلية المُرَاد بهَا النُّور الَّذِي يزين بِهِ الْمُتَوَضِّئ.

وَبَاقِي الحَدِيث مِمَّا يتَعَلَّق بالحوض قد سبق فِي مُسْند سهل بن سعد وَغَيره.

وَقَوله: (( السَّلَام عَلَيْكُم دَار قوم مُؤمنين ) )قد سبق فِي مُسْند بُرَيْدَة.

فَإِن قيل: كَيفَ سمى من لم يره إخْوَانًا واشتاق إِلَيْهِم والإخوان أفضل من الْأَصْحَاب، وَقد ثَبت فضل أَصْحَابه على غَيرهم؟ فَالْجَوَاب: أَن الْأُخوة تَقْتَضِي المشابهة والمشاكلة، كَمَا يُقَال: هَذِه الْحبَّة من اللُّؤْلُؤ أُخْت هَذِه، قَالَ الله تَعَالَى: {وَمَا نريهم من آيَة إِلَّا هِيَ أكبر من أُخْتهَا} [الزخرف: 48] وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (( شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا ) ). يُرِيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت