فهرس الكتاب
1932 - / 2383 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس عشر بعد الْمِائَتَيْنِ: (( ذهب أهل الدُّثُور بِالْأُجُورِ ) )وَقد سبق فِي مُسْند أبي ذَر.
1933 - / 2384 - وَفِي الحَدِيث السَّابِع عشر بعد الْمِائَتَيْنِ (( لَا أجد حمولة ) ).
الحمولة: مَا يحمل الزَّاد وَالْمَتَاع من الْإِبِل.
وَقَوله: (( انتدب الله ) )أَي أَجَابَهُ إِلَى غفرانه، يُقَال: ندبته للْجِهَاد فَانْتدبَ، أَي أجَاب.
وَقَوله: (( قتلت ثمَّ أَحييت ) )دَلِيل على فضل الشَّهَادَة، وحث على مبادرة الْفَضَائِل وَحمل المشاق فِي تكلفها نظرا إِلَى مآلها.
1934 - / 2385 - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن عشر بعد الْمِائَتَيْنِ: فِي ذكر الْخَيل: (( رجل ربطها فَأطَال لَهَا فِي مرج أَو رَوْضَة ) ).
قَوْله: (( أَطَالَ لَهَا ) )أَي أرْخى لَهَا الْحَبل. والطول: الْحَبل الَّذِي يشد بِهِ الدَّابَّة، قَالَ طرفَة:
(لعمرك إِن الْمَوْت مَا أَخطَأ الْفَتى ... لكالطول المرخى وثنياه بِالْيَدِ)
والطيل لُغَة فِي الطول.
والمرج: أَرض ذَات نَبَات تمرج فِيهَا الدَّوَابّ: أَي ترسل للرعي.
وَالرَّوْضَة: الْمَكَان المخضر.