فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 2175

وَأما قَوْله: (( فخرا ورياء ) )أَي يفاخر بهَا ويري النَّاس كَثْرَة مَاله.

وَقيل: بل يُرِيهم أَنه يُرِيد الْجِهَاد ويضمر غير ذَلِك.

وَقَوله: (( ونواء لأهل الْإِسْلَام ) )أَي معاداة لَهُم، يُقَال: ناوأت الرجل نواء ومناوأة: إِذا عاديته، وَأَصله من ناء إِلَيْك ونؤت إِلَيْهِ: أَي نهضت إِلَيْهِ نهوض المغالبة.

والأشر: التكبر والمرح وَالْعجب. والبطر: الطغيان فِي النِّعْمَة.

وَقَالَ الزّجاج: البطر. أَن يطغى فيتكبر عِنْد الْحق فَلَا يقبله.

يَعْنِي المفردة الَّتِي جمعت على انفرادها حكم الْحَسَنَات والسيئات، وَهِي وَقَوله: (( هَذِه الْآيَة الجامعة الفاذة ) )يَعْنِي المفردة الَّتِي جمعت على انفرادها حكم الْحَسَنَات والسيئات، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {فَمن يعْمل مِثْقَال ذرة خيرا يره} [الزلزلة: 7] ومثقال الشَّيْء: زنته. والذرة: أَصْغَر النَّمْل.

والصفائح وَاحِدهَا صفيحة. وَالْإِشَارَة بذلك إِلَى اتساع صفائحها وانبساط أقطارها. فأحمي عَلَيْهَا: أَي أوقد عَلَيْهَا حَتَّى تحمى.

والجبين: مَا عَن يَمِين الْجَبْهَة وشمالها، وهما جبينان. والجبهة: مَوضِع السُّجُود.

وَقَوله: (( وَمن حَقّهَا حلبها يَوْم وردهَا ) )قد ذكرنَا هَذَا فِي مُسْند جَابر، وَبينا أَنه إِنَّمَا يكون قد كَانَ وَاجِبا قبل الزَّكَاة أَو أَن يشار بِالْحَقِّ إِلَى فعل الْمَعْرُوف، وفسرنا هُنَاكَ القاع والقرقر والأخفاف.

والشجاع: الْحَيَّة. والأقرع: الَّذِي لِكَثْرَة مَا فِي رَأسه من السم كَأَنَّهُ قد قرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت