فهرس الكتاب
أعْطى فاقتنى )) أَي ادخره لنَفسِهِ فِي الْآخِرَة.
2175 - / 2730 - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس وَالْأَرْبَعِينَ بعد الْمِائَة: (( يَبِيع دينه بِعرْض الدُّنْيَا ) ).
الْعرض: مَا يعرض من الدُّنْيَا، وَيدخل فِيهِ جَمِيع المَال.
2176 - / 2731 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس وَالْأَرْبَعِينَ بعد الْمِائَة: (( اتَّقوا اللاعنين ) )قَالُوا: وَمَا اللاعنان؟ قَالَ: (( الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس أَو فِي ظلهم ) ).
يتخلى: يَتَّخِذهُ خلاء لقَضَاء الْحَاجة، فَإِن ذَلِك سَبَب للعن من فعله، فَسمى الْمَكَان لاعنا لِأَنَّهُ سَبَب للعن.
وَطَرِيق النَّاس: الْموضع المطروق بِالْمَشْيِ فِيهِ.
وظلهم: كل مَا يَسْتَظِلُّونَ بِهِ من حَائِط أَو شَجَرَة.
2177 - / 2735 - وَفِي الحَدِيث الْخمسين بعد الْمِائَة: (( لتؤدن الْحُقُوق إِلَى أَهلهَا يَوْم الْقِيَامَة ) ).
أَصْحَاب الحَدِيث يضمون التَّاء ويفتحون الدَّال على مَا لم يسم فَاعله. وَأهل اللُّغَة يمْنَعُونَ من ذَلِك، قَالَ لي أَبُو مُحَمَّد الخشاب: لَا يجوز إِلَّا بِضَم الدَّال، لِأَنَّهَا لَو كَانَت مَفْتُوحَة لَكَانَ: لتؤدين بياء.