فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2175

(أَنا ابْن حماة الْمجد من آل مَالك ... إِذا جعلت خور الرِّجَال تهيع ) )

أَي تجبن وتضعف. والخور جمع خوار: وَهُوَ الضَّعِيف.

وَقَوله: (( يَبْتَغِي الْقَتْل مظانه ) )أَي فِي مظانه. ومظان الشَّيْء: مَكَانَهُ الَّذِي يظنّ وجوده فِيهِ، أَو وقته. ومظنة الشَّيْء: معدنه.

والشعفة: الْوَاحِدَة من شعفات الْجبَال: وَهِي أعاليها. والشعبة وَالْجمع الشعاب: وَهِي الطّرق فِي الْجبَال.

2183 - / 2751 - وَفِي الحَدِيث السَّادِس وَالسِّتِّينَ بعد الْمِائَة: أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أعمى فَقَالَ: لَيْسَ لي قَائِد قَالَ: (( هَل تسمع النداء بِالصَّلَاةِ؟ ) )قَالَ: نعم. قَالَ: (( فأجب ) ).

الْأَعْمَى هُوَ ابْن أم مَكْتُوم.

وَفِي هَذَا الحَدِيث دَلِيل على وجوب الْجَمَاعَة.

2186 - / 2752 - وَفِي الحَدِيث السَّابِع وَالسِّتِّينَ: (( لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بِقوم يذنبون فيستغفرون فَيغْفر لَهُم ) ).

هَذَا دَلِيل على أَن المُرَاد من العَبْد الذل؛ فَإِن المذنب منكسر لذنبه، منكس الرَّأْس لجرمه، وَبِهَذَا يبين ذل الْعُبُودِيَّة وَيظْهر عز الربوبية، وَفِيه تَقْوِيَة لرجاء المذنب فِي الْعَفو.

2187 - / 2753 - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن وَالسِّتِّينَ بعد الْمِائَة: (( يقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت