والعصابة: مَا يشد بِهِ الرَّأْس، وَكَانُوا يَفْعَلُونَهُ بالرئيس.
وشرق: غص. يُقَال: شَرق بِالْمَاءِ يشرق شرقا: إِذا غص، فَشبه مَا أَصَابَهُ من التأسف على فَوَات الرِّئَاسَة بالشرق.
والصناديد: الْأَشْرَاف.
2214 - / 2801 - وَفِي الحَدِيث التَّاسِع:"يُؤْتى بِالرجلِ فَيلقى فِي النَّار فتندلق أقتاب بَطْنه".
قَالَ أَبُو عبيد: الأقتاب: الأمعاء، وَاحِدهَا قتب، وَقيل: قتبة، وَبهَا سمي الرجل قُتَيْبَة. وَقيل: القتب: مَا تحوى من الْبَطن: أَي اسْتَدَارَ، وَهِي الحوايا. وَأما الأمعاء فَهِيَ الأقضاب، وَاحِد قصب.
والاندلاق: خُرُوج الشَّيْء من مَكَانَهُ بِسُرْعَة، وكل شَيْء ندر خَارِجا فقد اندلق.
2215 - / 2802 - وَفِي الحَدِيث الْعَاشِر:"وَنَفسه تتقعقع كَأَنَّهَا شن".
القعقعة: حِكَايَة أصوات الترسة وَغَيرهَا من الأجرام الصلبة إِذا قرع بَعْضهَا بِبَعْض. والشن: الْقرْبَة البالية. وَأَرَادَ بالقعقعة صَوت الحشرجة عِنْد الْمَوْت.
2215 - م / 2803 - وَفِي الحَدِيث الْحَادِي عشر:"وَأَصْحَاب الْجد"