فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2175

وَقَوله: فانقادت كالبعير المخشوش: وَهُوَ الَّذِي جعل فِي أَنفه الخشاش ليذل بِهِ عِنْد الرّكُوب.

وَالْمنصف: النّصْف.

وَقَوله: وحسرته: أَي قطعته. فاندلق لي: أَي تحدد. وأصل الاستحسار الِانْقِطَاع.

والأشجاب جمع شجب: وَهُوَ مَا استشن وأخلق من الأسقية، وَالْمَاء يبرد فِيهِ أَكثر من الْجَدِيد.

وجريد النّخل: سعفها.

والحمارة: سعفات مِنْهَا تُقَام مُخْتَلفَة ويعلق عَلَيْهَا المَاء.

والعزلاء: مستخرج مَاء الْقرْبَة.

وَقَوله:"يَا جَفْنَة الركب"أَي جيئوني بهَا. والركب: الْجَمَاعَة يركبون الْإِبِل، وهم يستصحبون جَفْنَة كَبِيرَة يَأْكُلُون فِيهَا.

وزخر الْبَحْر: أَي هاج وَارْتجَّ.

فأورينا على شقها النَّار: أَي أوقدنا على جَانبهَا.

وحجاح الْعين: الْعظم المستدير حولهَا الَّذِي فِي دَاخله تكون المقلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت