فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2175

(178) وَأخرج للنواس بن سمْعَان ثَلَاثَة أَحَادِيث

2416 - / 3080 - فَفِي الحَدِيث الأول: سَأَلته عَن الْبر وَالْإِثْم.

الْبر يكون بِمَعْنى الطَّاعَة وَيكون بِمَعْنى الصدْق، وَكَأن المُرَاد بِهِ هَاهُنَا الطَّاعَة.

وحاك بِمَعْنى أثر، والحيك: تَأْثِير الشَّيْء فِي الْقلب يُقَال: مَا يحيك كلامك فِي قلبِي: أَي مَا يُؤثر. وَهَذَا لِأَن النَّفس لَا تسكن إِلَى مَا لَا يصلح؛ وَإِن أَتَتْهُ أَتَتْهُ بانزعاج؛ فَإِنَّهَا لَا تفعل الْمعْصِيَة إِلَّا وَهِي منزعجة فَإِذا فعلت الطَّاعَة سكنت؛ لِأَنَّهُ قد ركز فِي طبعها الْفرْقَان بَين الْحق وَالْبَاطِل وَمَعْرِفَة ثَمَرَتهَا، فَهِيَ تسكن إِلَى الْحق وتنفر من الْبَاطِل.

2417 - / 3081 - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي:"يُؤْتى بِالْقُرْآنِ يَوْم الْقِيَامَة وَأَهله تقدمه الْبَقَرَة وَآل عمرَان".

الْمَعْنى: يُؤْتى بِثَوَاب الْقُرْآن.

والظلة: مَا يسترك فَوْقك.

والشرق بِسُكُون الرَّاء: وَهُوَ الضَّوْء. وَقَوله:"حزقان"ذكره الْحميدِي فَقَالَ: خرقان بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة مَعَ الرَّاء الْمُهْملَة، وَقَالَ: إِن كَانَ مَحْفُوظًا فالخرق مَا انخرق من الشَّيْء وَبَان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت