فهرس الكتاب

الصفحة 1893 من 2175

وَقَوله:"إِذا طأطأ رَأسه قطر"يَعْنِي من الْعرق.

والجمان: مَا اسْتَدَارَ من الدّرّ، ويستعار لكل مَا اسْتَدَارَ من الْحلِيّ.

وَقَوله:"فيمسح عَن وُجُوههم"كَأَنَّهُ يرفع غمهم بِمَا لاقوا من الدَّجَّال.

وَقَوله:"فحرز عبَادي إِلَى الطّور"أَي ضمهم إِلَيْهِ.

وَقد سبق ذكر يَأْجُوج وَمَأْجُوج فِي مُسْند أبي سعيد.

وَقَوله:"وهم"أَي يَأْجُوج وَمَأْجُوج"من كل حدب يَنْسلونَ"قَالَ ابْن قُتَيْبَة: أَي من كل نشز من الأَرْض وأكمة يَنْسلونَ، من النسلان، وَهُوَ مقاربة الخطو مَعَ الْإِسْرَاع كمشي الذِّئْب إِذا بَادر. وَقَالَ الزّجاج: يَنْسلونَ: يسرعون.

وَقَوله:"حَتَّى يكون رَأس الثور خيرا لَهُم من مائَة دِينَار"يُشِير إِلَى المجاعة.

والنغف: دود يكون فِي أنوف الْغنم وَالْإِبِل، وَاحِدهَا نغفة، وَهِي محتقرة وإيلامها شَدِيد، وَيُقَال فِي الْمثل:"مَا هُوَ إِلَّا نغفة".

وَقَوله:"فيصبحون فرسى"أَي مفروسين هالكين، وأصل الْفرس دق الْعُنُق من الذَّبِيحَة، ثمَّ سمي كل قتل فرسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت