فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 2175

الَّذِي خلق فِيهِ آدم، وَهُوَ سَابق السبت والأحد، فَنحْن السَّابِقُونَ لَهُم فِي التَّعَبُّد، وأمتنا - وَإِن تَأَخّر وجودهم - فهم السَّابِقُونَ إِلَى الْفضل وَإِلَى دُخُول الْجنَّة.

وَقَوله:"الْمقْضِي لَهُم"أَي على جَمِيع الْأُمَم؛ لِأَن حجتهم توجب على من سبقهمْ أَن يتبعهُم.

354 -/ 420 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع عشر:"فَيقوم الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى تزلف لَهُم الْجنَّة".

تزلف بِمَعْنى تقرب.

وَقَول إِبْرَاهِيم:"إِنِّي كنت خَلِيلًا من وَرَاء وَرَاء"أَي من خلف حجاب.

وَقَوله:"وَترسل الْأَمَانَة وَالرحم"الْمَعْنى أَنَّهُمَا تخلصان القائمين بحقوقهما.

وَشد الرِّجَال: عدوهم.

وَقَوله:"إِلَّا زحفا"أَي أَنهم يعجزون عَن الْمَشْي فيزحفون كزحف الصَّبِي الصَّغِير.

والكلاليب جمع كَلوب: وَهُوَ مَعْرُوف.

والمخدوش من الخدش: وَهُوَ الْإِصَابَة بأثر قريب، ثمَّ ينجو على مَا بِهِ.

والمكدوس فِي النَّار: الْملقى فِيهَا.

والخريف: المُرَاد بِهِ هَاهُنَا السّنة.

355 -/ 421 - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس عشر: من الْفِتَن:"ثَلَاثَة لَا يكدن يذرن شَيْئا". أَي لعظمهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت