فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 2175

وَالْمعْنَى: وَثَبت مسرعا.

470 -/ 573 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث: نهى عَن الْخذف وَقَالَ:"إِنَّه لَا ينْكَأ بِهِ عَدو".

الْخذف فِي الْأَغْلَب: الرَّمْي بالشَّيْء الْيَسِير كالحصاة والنواة، وأغلب مَا يكون بأطراف الْأَصَابِع.

والنكاية فِي الْعَدو: التَّأْثِير فِيهِ ببلوغ الْأَذَى مِنْهُ.

ويفقأ الْعين: يشقها.

471 -/ 574 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع: فَرجع فِي قِرَاءَته.

أَي: ردد وَتثبت.

472 -/ 575 - وَفِيمَا انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ:

"لَا يغلبنكم الْأَعْرَاب على اسْم صَلَاتكُمْ الْمغرب، والأعراب تَقول هِيَ الْعشَاء".

الْمَعْنى: سَموهَا أَنْتُم بالمغرب لَا بالعشاء، وَسَيَأْتِي فِي مُسْند ابْن عمر:"لَا يغلبنكم الْأَعْرَاب، أَلا إِنَّهَا الْعشَاء، وهم يعتمون بحلاب الْإِبِل". وَهَذِه إِشَارَة إِلَى الْعَتَمَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت