وَالْمعْنَى: وَثَبت مسرعا.
470 -/ 573 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث: نهى عَن الْخذف وَقَالَ:"إِنَّه لَا ينْكَأ بِهِ عَدو".
الْخذف فِي الْأَغْلَب: الرَّمْي بالشَّيْء الْيَسِير كالحصاة والنواة، وأغلب مَا يكون بأطراف الْأَصَابِع.
والنكاية فِي الْعَدو: التَّأْثِير فِيهِ ببلوغ الْأَذَى مِنْهُ.
ويفقأ الْعين: يشقها.
471 -/ 574 - وَفِي الحَدِيث الرَّابِع: فَرجع فِي قِرَاءَته.
أَي: ردد وَتثبت.
472 -/ 575 - وَفِيمَا انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ:
"لَا يغلبنكم الْأَعْرَاب على اسْم صَلَاتكُمْ الْمغرب، والأعراب تَقول هِيَ الْعشَاء".
الْمَعْنى: سَموهَا أَنْتُم بالمغرب لَا بالعشاء، وَسَيَأْتِي فِي مُسْند ابْن عمر:"لَا يغلبنكم الْأَعْرَاب، أَلا إِنَّهَا الْعشَاء، وهم يعتمون بحلاب الْإِبِل". وَهَذِه إِشَارَة إِلَى الْعَتَمَة.