الشَّك لظُهُور برهانه. وَالْكَلَام يحْتَمل معنين: أَحدهمَا: الْيَقِين بِمن يقر لَهُ. وَالثَّانِي: الْيَقِين بِمَا تحويه الْكَلِمَات، وَذَلِكَ يكون بِحُضُور الْقلب، وَصدق الِاعْتِرَاف، لَا بلقلقة اللِّسَان فَقَط.
679 -/ 803 - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي:"إِن الله كتب الْإِحْسَان على كل شَيْء". [15] أَي أَمر بالرفق واللطف. [15] وَقَوله:"فَإِذا قتلتم فَأحْسنُوا القتلة"القتلة بِكَسْر الْقَاف: صُورَة القتلة، يُقَال: قَتله قتلة سوء. [15] وَالذّبْح مصدر ذبحه يذبحه. وأصل الذّبْح الشق، وَقد فسر إِحْسَان الذّبْح بقوله:"وليحد أحدكُم شفرته وليرح ذَبِيحَته"لِأَنَّهُ إِذا لم يفعل ذَلِك طَال تعذيبها، وراحتها بالتعجيل والتسهيل.