الْعَجز والكسل والجبن". [15] هَذِه أُمُور تنشأ عَن ضعف فِي النَّفس، إِمَّا جبلة، وَإِمَّا لبعد الرياضة. وَالْبخل فِي الْغَالِب يكون طبعا. والهرم: حَالَة انحلال البنية، فَيصير الْإِنْسَان كلا على غَيره، ويثقل عَلَيْهِ حمل نَفسه. [15] وَقَوله:"زكها"أَي طهرهَا من الذُّنُوب وَأَصْلَحهَا."
710 -/ 841 وَفِي الحَدِيث السَّادِس:"إِنِّي تَارِك فِيكُم ثقلين: كتاب الله، وَأهل بَيْتِي". [15] الثّقل: مَا يثقل حامله. والثقلان: الْإِنْس وَالْجِنّ، وسميا بذلك لِأَنَّهُمَا ثقل الأَرْض، إِذْ كَانَت تحملهم أَحيَاء وأمواتا. قَالَت الخنساء ترثي أخاها:
(أبعد ابْن عَمْرو من آل الشريد ... حلت بِهِ الأَرْض أثقالها)
[15] حلت من التحلية: أَي زانت بِهِ موتاها. [15] وَلما ذكر الْقُرْآن مَعَ مَا يثقل حَقِيقَة وهم أهل بَيته أجراه مجْرى الْمَذْكُور مَعَه، وَقد فسر زيد أهل بَيته فِي هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: أهل بَيته من حرم الصَّدَقَة، وهم آل عَليّ وَآل عقيل وَآل جَعْفَر.