الْمِضْمَار للْوَقْت الَّذِي تضمر فِيهِ الْخَيل للسباق. وَهَذِه الشَّجَرَة يُقَال: إِنَّهَا طُوبَى.
774 -/ 923 - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن وَالْعِشْرين:"أَنا فَرَطكُمْ على الْحَوْض، وليردن عَليّ أَقوام أعرفهم ويعرفونني، ثمَّ يُحَال بيني وَبينهمْ". [15] الفرط: الْمُتَقَدّم لأصلاح أَمر. [15] وَهَؤُلَاء الَّذين أَحْدَثُوا بعده يحْتَمل أَن يُرَاد بهم المُنَافِقُونَ والمرتدون والمبتدعون فِي أصل الدّين. [15] وَسُحْقًا مصدر أسحقه الله سحقا: أَي أبعده بعدا. [15] فَإِن قيل: كَيفَ خَفِي حَالهم عَلَيْهِ وَقد قَالَ:"تعرض عَليّ أَعمال أمتِي"فَالْجَوَاب أَنه إِنَّمَا تعرض عَلَيْهِ أَعمال الْمُوَحِّدين لَا الْمُنَافِقين وَلَا الْكَافرين.
775 -/ 926 - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث من أَفْرَاد البُخَارِيّ:"ليدخلن الْجنَّة من أمتِي سَبْعُونَ ألفا - أَو سَبْعمِائة ألف - سماطين، آخذ بَعضهم بِبَعْض، حَتَّى يدْخل أَوَّلهمْ وَآخرهمْ الْجنَّة، وُجُوههم على صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر".