فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 2175

[15] وَقَوله:"فأجدني أعافه"أَي أكرهه. يُقَال: عاف يعاف عيافا. وَقد بَين سَبَب كراهيته، وللعادة والمألوف أثر. [15] وَقَوله: دَعَانَا عروس. المُرَاد بالعروس الرجل المتزوج. قَرَأت على شَيخنَا أبي مَنْصُور قَالَ: تذْهب الْعَامَّة إِلَى أَن الْعَرُوس يَقع على الْمَرْأَة خَاصَّة دون الرجل، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل يُقَال: رجل عروس وَامْرَأَة عروس، وَلَا يسميان عروسين إِلَّا أَيَّام الْبناء، قَالَ الشَّاعِر:

( ... ... ... ... وَهَذَا عروسا بِالْيَمَامَةِ خَالِد)

[15] وَمن أمثالهم:"كَاد الْعَرُوس يكون أَمِيرا"وَيُقَال لَهما أَيْضا عرسان فِي كل وَقت، قَالَ الراجز:

(أَنْجَب عرس جمعا وعرس ... )

[15] وَقَوله: فَقرب إِلَيْهِم خوان: الخوان مَعْرُوف، يتْرك عَلَيْهِ الطَّعَام وَقت الْأكل. وَقيل لثعلب: أَيجوزُ أَن يُقَال: إِنَّمَا سمي خوانًا لِأَنَّهُ يتخون مَا عَلَيْهِ: أَي ينتقص؟ فَقَالَ: مَا يبعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت