فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 884

فوثقه أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم، وقال البخاري:

"إنه حسن الحديث".

وتركه شعبه وابن عون وعبد الرحمن بن مهدي. وقال النسائي وأبو أحمد

والحاكم وابن عدي:

"ليس بالقوي". وقال أبو حاتم:

"لا يحتج به". وقال الساجي:

"فيه ضعف؛ وليس بالحافظ". وقال ابن حبان:

"كان ممن يروي عن الثقات العضلات، وعن الأثبات المقلوبات". وقال ابن

عدي:

"عامة ما يرويه فيه من الإنكار ما فيه، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يُتدينُ"

به". وقال البيهقي:"

"ضعيف". وقال إبراهيم بن الجُوزجانِى:

"أحاديثه لا تشبه حديث الناس، وحديثه"دال عليه؛ فلا ينبغي أن يُغْتر

بروايته". وقال الحافظ في"التقريب":"

"صدوق، كثير الإرسال والأوهام".

ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم!

لكن قد صرح المنذري في خاتمة"الترغيب"أن مسلمًا إنما روى له مقرونًا؛

فليعلم.

قلت: فأقوال هذه الطائفة جارحة- وهي مفسّرة-، فهي مقدمة على أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت