فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 884

فقلنا: يا رسول الله! خرجنا نغْزِلُ الشّعر، ونُعِيْنُ [به] (1) في سبيل الله،

ومعنا دواءٌ للجرْحى، ونناول السِّهام، ونسْقي السّويق. فقال:

"قُمْن" (2) .

حتى إذا فتح الله عليه خيبر؛ أسْهم لنا كما أسهم للرجال. قال:

فقلت: لها: يا جدّةُ! وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا.

(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة رافِع وحشْرج. وقد ضعّفه الخطابي، وأقره

المنذري. ثم هو مخالف لحديث ابن عباس في الباب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُسْهِمْ

للنساء، وهو في"الصحيح" (2439 ) ) .

إسناده: إبراهيم بن سعيد وغيره: أخبرنا زيد بن الحباب قال: ثنا رافع بن

سلمة بن زياد.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة رافع وحشْرج؛ كما بينته في"الإرواء"

(1238) ؛ ولهذا قال الخطابي في"معالم السنن" (4/49) :

"وإسناده ضعيف؛ لا تقوم الحجة بمثله".

وأقره المنذري في"مختصره"، وأشار إلى ضعفه الحافظ ابن حجر في

"الفتح" (6/78) ، فإنه عزاه للمصنف من طريق حشْرج هذا، وقد قال في

"التقريب":

(1) زياة من بعض النسخ، وهي ثابتة في رواية البيهقي عن المؤلف، وفي"المسند"بتقديم

وتأخير.

(2) كذا في الأصول كلها؛ إلا في رواية البيهقي ففيها:"أقمْن"من الإقامة، والأول من

القيام. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت