فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 2619

امْرَأَته فِي رَمَضَان.

فَلَمَّا فرغ من الحَدِيث قَالَ: وَفِي طَرِيق أُخْرَى قَالَ:"فكلوه"

وَفِي حَدِيث عَائِشَة"فَجَاءَهُ عرقان فيهمَا طَعَام، فَأمره أَن يتَصَدَّق بِهِ".

وَقَوله:"فكلوه"هُوَ من حَدِيثهَا أَيْضا. انْتهى كَلَامه.

هَكَذَا أوردهُ بِهَذَا التثبيج، فَإِنَّهُ لَو لم يسْتَدرك، لم يشك أحد أَن قَوْله:"فكلوه"من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

ثمَّ قَالَ - مُتَّصِلا بقوله: هُوَ من حَدِيثهَا أَيْضا: وَقَالَ أَبُو دَاوُد:"فَأتي بعرق فِيهِ تمر، قدر خَمْسَة عشر صَاعا، وَقَالَ فِيهِ:"كُله أَنْت وَأهل بَيْتك، وصم يَوْمًا، واستغفر الله"."

وَفِي أُخْرَى:"عشرُون صَاعا".

كَذَا أورد هَذَا الْموضع، وَهُوَ تَخْلِيط، وَبَيَانه هُوَ الْمَقْصُود، وَذَلِكَ أَن قَوْله:"فكلوه"قد تبين أَنه من حَدِيث عَائِشَة، فَمَا اتَّصل بِهِ وانعطف عَلَيْهِ لَا يفهم أحد إِلَّا أَنه من حَدِيثهَا أَيْضا، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَعنِي قَوْله:"فَأتي بعرق فِيهِ تمر، قدر خَمْسَة عشر صَاعا". وَكَذَلِكَ قَوْله:"صم يَوْمًا مَكَانَهُ، واستغفر الله".

وَهُوَ من رِوَايَة هِشَام بن سعد عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت