ذكر حَدِيث جِبْرِيل فِي سُؤَاله عَن الْإِيمَان وَالْإِسْلَام، وأغفل من أَطْرَافه - المفسرة لبَعض مضمنه، الصَّحِيحَة النَّقْل.
مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي تَفْسِير الْإِسْلَام - وَذَلِكَ قَوْله:"وتعتمر، وتغتسل من الْجَنَابَة، وتتم الْوضُوء"إِسْنَاده ثَابت.
وَمَا ذكر أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي صفة الْإِيمَان، وَذَلِكَ قَوْله:"وَالْجنَّة وَالنَّار".
وَمَا ذكر النَّضر بن شُمَيْل، عَن كهمس من قَوْله:"فَلَبثت ثَلَاثًا - بَدَلا من: مَلِيًّا".
وَمَا ذكر وَكِيع، عَن كهمس من قَوْله:"فلقيني بعد ذَلِك بِثَلَاث".
وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي بعث [معَاذ إِلَى الْيمن وَفِيه:"صَدَقَة تُؤْخَذ] من أغنيائهم"وَترك بَدَلا مِنْهُ:"من أَمْوَالهم"/.
وَذكر حَدِيث سعد: فَإِنِّي أرَاهُ مُؤمنا قَالَ: أَو مُسلما، وَترك:"لَا تقل مُؤمن".
وَذكر:"لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا انقص مِنْهُ". وَترك:"لَا أتطوع شَيْئا".
وَذكر حَدِيث:"أَرَأَيْت إِذا صليت الصَّلَوَات المكتوبات".