فهرس الكتاب
"كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ثمَّ يفِيض على جسده"الحَدِيث.
وَسكت عَنهُ، إِلَّا أَنه أبرز من إِسْنَاده جَمِيع بن عُمَيْر، وطوى ذكر رَاوِيه عَنهُ، وَهُوَ صَدَقَة بن سعيد الْحَنَفِيّ، وَالِد الْمفضل بن صَدَقَة، وَهُوَ عِلّة الْخَبَر. [قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده عجائب. وَقَالَ فِيهِ] السَّاجِي: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ ابْن وضاح: ضَعِيف. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ. وَبِالْجُمْلَةِ فَلم تثبت عَدَالَته، وَلم يثبت فِيهِ جرح مُفَسّر. وَإِلَى هَذَا فَإِن جَمِيع بن عُمَيْر، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة، وَقَالُوا: إِنَّه صَالح الحَدِيث، فقد قَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه من عتق الشِّيعَة. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه غَيره عَلَيْهِ. وَأحسن أَحْوَال هَذَا الحَدِيث، أَن يُقَال فِيهِ: حسن.