فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 2619

اعْلَم أَن الْبَاب الْمُقدم، كَانَ قد ضعف الْأَحَادِيث الْمَذْكُورَة فِيهِ، وَالْأَمر فِيهَا كَمَا ذكر، وَلَكنَّا رَأينَا لَهَا أَسَانِيد أخر، هِيَ مِنْهَا صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

وَهَذَا الْبَاب نذْكر فِيهِ أَحَادِيث ضعفها، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهَا بذلك لِأَنَّهُ فِي تَضْعِيفه إِيَّاهَا: إِمَّا أَن يجهل مَعْرُوفا، أَو يضعف ثِقَة، أَو يعْتَمد شهرة خِلَافه، أَو يُقَلّد فِي التَّضْعِيف من قد أَخطَأ فِيهِ.

وَالَّذِي نذكرهُ فِي هَذِه التَّرْجَمَة هُوَ قِسْمَانِ: مَا ضعفه وَهُوَ صَحِيح، وَمَا ضعفه وَهُوَ حسن.

وَقد آثرت ذكره على تصنيف الْأَحَادِيث لَا بِاعْتِبَار هَذَا الانقسام، خوفًا من التَّدَاخُل.

وكل مَا ذكر فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ردهَا بالانقطاع وَهِي مُتَّصِلَة، هُوَ من هَذَا الْبَاب، وَلكنه تميز صنفا، فَلذَلِك أفردنا لَهُ بَابا إِثْر بَاب مَا رَآهُ مُتَّصِلا وَهُوَ مُنْقَطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت