وَكَذَلِكَ حَدِيث:"الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر لذكر الله".
وَذكر حَدِيث:"مَا حَدثكُمْ أهل الْكتاب".
مسكوتا عَنهُ، وَابْن أبي نملة لَا تعرف لَهُ حَال.
وَذكر حَدِيث:"تعلم الْكتاب بالسُّرْيَانيَّة".
مسكوتا عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة ضَعِيف، وَله إِسْنَاد [جيد] أخرج[هـ ابْن أبي خَيْثَمَة.
وَذكر حَدِيث:"كَانَ]/ كَلَامه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فصلا."
وَيَنْبَغِي أَن يكون حسنا، فَإِنَّهُ من رِوَايَة أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ.
وَذكر:"إِن الله أجاركم من ثَلَاث".
واقتطع من إِسْنَاده، وَعلة الحَدِيث فِيمَا ترك مِنْهُ، وَهِي الِانْقِطَاع.
وَذكر:"إِن الله تجَاوز لي عَن أمتِي الْخَطَأ وَالنِّسْيَان".
فأبعد النجعة فِي ذكره، وَهُوَ من سنَن الدَّارَقُطْنِيّ.
وَذكر:"إِذا كنت أماما فقس النَّاس بأضعفهم".
وَأنكر أَن يكون عِنْد الْبَزَّار، نسب الْوَهم فِي ذَلِك إِلَى ابْن حزم، وَهُوَ عِنْد الْبَزَّار كَمَا ذكر ابْن حزم، وَصَححهُ، وَمَا مثله صحّح.
وَذكر:"وعظنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - موعظة بليغة".
وَسكت عَنهُ، وَفِيه مَجْهُولَانِ.
وَذكر:"يحمل الْعلم من كل خلف عَدو لَهُ".