وَلَا يبين ذَلِك عِنْده.
وَذكر وُقُوع الرُّكْبَتَيْنِ قبل الْيَدَيْنِ فِي السُّجُود.
وأوهم بِكَلَامِهِ رِوَايَة همام إِيَّاه عَن عَاصِم، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَهُوَ أَيْضا لَا يَصح مُرْسلا.
وَذكر:"ينْهض على صُدُور قَدَمَيْهِ".
ورده بِرَجُل وَترك آخر.
وَذكر:"وليضم فَخذيهِ".
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حسن.
وَذكر:"اتَّقِ برد الْحَصَا".
وَضَعفه وَلم يبين علته.
وَذكر:"لَا تكشف سترا وَلَا تكف شعرًا".
ورده بالانقطاع، وَهُوَ مَعَ ذَلِك لَا يَصح. وَذكر:"لَا صَلَاة لمن لم يضع أَنفه على الأَرْض". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ لَا يَصح.
وَذكر مَا يُقَال بَين السَّجْدَتَيْنِ.
وَترك مِنْهُ زِيَادَة.
وَذكر الِاعْتِمَاد على الْيَدَيْنِ / فِي حِين النهوض من السُّجُود.
وَلم يبين حَال الْمُنْفَرد بِهِ.
وَذكر فِي الِاعْتِمَاد على الْيُسْرَى أَنَّهَا قعدة المغضوب عَلَيْهِم والضالين.