وَنسب ذَلِك إِلَى غير رَاوِيه.
وَذكر الْجُلُوس بعد الصُّبْح إِلَى الضُّحَى.
وَسكت عَنهُ، وَهُوَ ضَعِيف.
وَذكر:"إِذا صليت فضع بَصرك حَيْثُ تسْجد".
وَلم يبين علته.
وَذكر:"يَا أَفْلح ترب وَجهك".
وَضَعفه بِرَجُل، وَأعْرض عَن آخر لَا يعرف، وَأرَاهُ غلط فَظَنهُ مَعْرُوفا.
وَذكر:"ذَلِك كفل الشَّيْطَان"- يَعْنِي عقص الشّعْر.
وَسلم تَارِيخا، حَكَاهُ الطَّحَاوِيّ فِي وَفَاة المَقْبُري، وَهُوَ متعقب.
وَذكر:"لَا تُؤخر الصَّلَاة لطعام وَلَا لغيره".
وَضَعفه بقول أغْلظ مِمَّا يَنْبَغِي.
وَذكر التَّقَدُّم والتأخر للسبحة.
وَضَعفه برجلَيْن، وَترك ثَالِثا.
وَذكر:"لَا صَلَاة لملتفت".
وَضَعفه، وَلم يذكر علته.
وَذكر حَدِيث طلق فِيمَن أحدث فِي الصَّلَاة.
وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح، وأوهم فِيهِ الصِّحَّة بقوله: حَدِيث عَائِشَة أصح.
وَذكر:"يلحظني فِي الصَّلَاة يَمِينا شمالا".